طرق أخرى

طرق أخرى لتكبير القضيب:

من الممكن أن يكون تكبير القضيب موضوع مربك ببعض الأحيان. يوجد الكثير من المعلومات في شبكة الأنترنت, ولكن ليست كل المعلومات موثوق بها ودقيقة ولهذا من الصعب أحيانا التفريق بين الحقائق والأساطير.

في هذا الجزء سوف نطرح عدّة طرق متوفرة لتكبير القضيب, بالإضافة إلى ذالك سوف نشرح كيف تعمل كل واحدة منها بمساعدة حقائق علميّة.

شدّ القضيب:

تكبير القضيب بقوّة الشّد مثل جهاز تكبير القضيب تساعد على أنفصال الخلايا وتكاثرها في القضيب. وهذا يسبب تكبير القضيب وأطالته بالإضافة إلى زيادة خمل القضيب.

في عام 2003 أجريت دراسة من قبل الصحيفة العالمية لأبحاث الضعف الجنسي وقد صرّحت بشكل قاطع أن أجهزة الشّد لتكبير القضيب نجحت بتكبير حجم القضيب من غير أي عوارض جانبيّة.

عمليّات جراحيّة لتكبير القضيب:

تكبير القضيب بواسطة عمليّة جراحية هو حل متطرّف, عادة يوصّى به لرجال بعد أصابتهم بضرر قاسي أو انهم يعانون من مشاكل يجب تصحيحها. العمليات الجراحية تعمل عن طريق تحرير الرابط في أسفل القضيب لتجعل القضيب يبرز عن الجسم.

في عام 2005 نشرت دراسة في علم أمراض المسالك البوليّة ووجد أن فقط 36% من الرجال الّذين اختاروا عمليّة جراحيّة لتكبير القضيب كانوا راضين عن النتائج.

مضخّات القضيب:

مضخات القضيب تمتص جسد القضيب لتدخل إليه المزيد من الدم. إن هذه يساعد بتكوين أنتصابات أقوى, في البداية سيعطي أنطباعا انه يسبب بتكبير قضيبك.

لكن دراسات علميّة أجرتها جامعة تهران لعلوم الطب في عام 2004 عن فعاليّة مضخات القضيب بتكبير القضيب ووجدت إنها لا تؤدّي إلى زيادة ملحوظة لحجم القضيب.

حبوب تكبير القضيب:

كل شخص يملك عنوان بريد إلكتروني سيلاحظ أن حبوب تكبير القضيب تسوّق بشكل فائض ومتنوّع. أنما ليس هناك دليل علمي قاطع لمفعوليتها بتكبير القضيب.

كما أبان بحث “فلورا” في جامعة “مارفلاند” في كالفورنيا: “يجب أنتباه الزبائن عند أختيارهم لحبوب تكبير القضيب كونها تحتوي على نسبة عالية من مادة أل “E Coil”. الخطيرة  ومعادن ثقيلة مثل مبيدات الحشرات بالإضافة إلى مواد أخرى”.

تمارين “الجليق” لتكبير القضيب:

النظريّة من وراء “الجليق” هي تمرين عضلات وأنسجة في القضيب وبالنتيجة زيادة حجم القضيب. يدّعي مسوقون هذه التمارين أن تقنيّة “الجليق” تعمل عن طريق أدخال الدّم إلى القضيب حتى الرأس مما يزيد الأوعية الدمويّة في في أجواف جسد القضيب.

لا توجد الكثير من الدلائل لدعم هذه الطرقة في الوقت الحالي إنما هذه التقنيّة بقيت واسعة الانتشار. يوجد آلاف من مواقع الأنترنت المكرّسة لتمارين “الجليق” وتعرض تفسيرات متناقضة لمفعولية التمارين بتكبير القضيب.