حالات التشوهات الخلقية للقضيب

امير حداد . حجم القضيب 9841 لاتعليقات

كلمة الخلقية تشير إلى أمراض أو مشاكل في الجسم تكون موجودة عند الولادة. ويشار عادة إلى المشاكل الخلقية مثل “العيوب الخلقية”. قد تكون هذه المشاكل وراثية, ناجمة عن صعوبات أثناء الحمل أو غير معروفة السبب. يمكن للمشاكل الخلقية أن تتراوح بين طفيفة جدا, حادة أو مهددة للحياة. المشكلة الخلقية هي عكس المشكلة المكتسبة, والتي تأتي مع الشيخوخة, الاستخدام المتكرر, قضايا نمط الحياة, أو الإصابة. 

مثل أجزاء أخرى من أنظمة الجسم البشري, الجهاز التناسلي أو الأعضاء الجنسية ليست خالية من العيوب الخلقية. في الجهاز التناسلي الذكري, القضيب والصفن على وجه الخصوص معرضة لكثير من العيوب الخلقية المختلفة. وفيما يلي بعض من العيوب الخلقية الرئيسية أو العيوب الخلقية في القضيب:

التواء القضيب

التواء القضيب هو وضع يدور فيه القضيب حول محوره الطولي. هو عيب خلقي ولكن قد يحدث أيضا نتيجة لمضاعفات جراحة القضيب. الالتواء في كثير من الأحيان غير ملحوظ, ونادرا ما يكون الالتواء مصدر شكوى عند المرضى, خاصة وانه لا يعيق النشاط الجنسي. ومع ذلك, فإن بعض المرضى يعانون من الإرهاق النفسي لالتواء القضيب, ويطلبون التصحيح. 

انحناء القضيب

هذا الخلل هو في الانحناء ألإمامي للقضيب, والذي هو أكثر وضوحا مع الانتصاب ويسببه النسيج الليفي على طول مجرى الجسم ألإسفنجي. كثيرا ما يتم ربطه مع حالة أخرى تسمى مبال تحتاني. 

تضيق القلفة (شبم)

هذا هو واحد من العيوب الخلقية الأكثر شيوعا للقضيب ولكن يمكن أن يحدث أيضا في مراحل لاحقة من العمر. الشبم يحدث عندما تكون القلفة ضيقة جدا, أو عندما تضيق القلفة وتكون غير قادرة على إظهار رأس القضيب عندما تسحب إلى الخلف. غالبا ما يلاحظ الشبم في الأطفال أو صغار البالغين (الشبم الأولية أو الخلقية). هذا الوضع هو في أعلى معدل قبل سن البلوغ. حالة الشبم الشديدة يمكن أن تتسبب بألم عند التبول, احتباس البول, التهابات المسالك البولية وكذلك التهابات جلد القضيب. في كبار السن من الرجال مع حالة شبم حادة, يمكن أن تبدو القلفة منتفخة. يمكن علاج الشبم مع كريمات (الستيرويد) حيث تطبق مرة أو مرتين يوميا لبضعة أسابيع. وقد أظهرت الدراسات أن الكريمات لديها نسبة نجاح أكثر من 85 في المائة.

مبال فوقاني

مبال فوقاني هو عيب خلقي نادر (موجود منذ الولادة) العيب في فتحة مجرى البول. الإحليل عبارة عن أنبوب ضيق داخل القضيب الذي يعمل بمثابة ممر لطرد البول إلى خارج الجسم. 

في هذا الوضع, لا يتطور مجرى البول ليصبح كاملاً ويخرج البول من الجسم من مكان غير طبيعي. أسباب ألمبال الفوقاني حاليا غير معروفة. قد تكون ذات صلة بعدم النمو الطبيعي لعظم العانة. 

مبال تحتاني

مبال تحتاني هي واحدة من العيوب الخلقية الأكثر شيوعا, وتحدث في حوالي واحد من كل 300 مولود. في معظم الأحيان يلاحظ مبال تحتاني عند الولادة, ولكن, إذا كان العيب خفيفاً, فإن التشخيص قد يأتي لاحقا مع تقدم العمر. الأسباب للإصابة بمبال تحتاني غير معروفة. يبدو أن هناك ارتباطاً وراثياً, مع وجود تاريخ عائلي بإصابة احد الأولاد بمبال تحتاني يكون هناك احتمال اكبر بأن يصاب المولود التالي بهذه الحالة. يتم التعامل مع مبال تحتاني جراحياً, عادة عندما يكون الطفل ما بين ستة اشهر و 18 شهرا من العمر. من المهم أن لا يتم الختان لابنك قبل إصلاح مبال تحتاني, وذلك بسبب الحاجة إلى القلفة.

مبال تحتاني في العادة عنده أربع خصائص:

  • تقع فتحة مجرى البول على الجانب السفلي من القضيب, بدلا من الجانب العلوي, ويمكن أن يكون الخروج في أي مكان على طول القضيب بقدر علو الصفن.
  • تكون فتحة مجرى البول ضيقة على نحو غير عادي.
  • الجانب الأعلى بالكامل من جلد القلفة قد يكون متزاحماً على الجزء العلوي للقضيب.
  • قد يكون القضيب نفسه منحنياً إلى جانب واحد.

القضيب المدفون (القضيب المحجوب أو المخفي)

يتم تطبيق مصطلح “القضيب المدفون” على مجموعة متنوعة من تشوهات القضيب, القضيب المدفون واضح عند الولادة. مع أن القضيب تطور بشكل طبيعي إنما هو مخبأ تحت الدهون في منطقة فوق العانة, العجان, الصفن أو الفخذ. 

قد يتكون “القضيب المدفون” من مضاعفات الختان أو بعد الختان, قد يصبح القضيب واقعاً في شرك الأنسجة ذات الندب وينسحب في دهون العانة. في هذا الوضع قد يقوم القضيب بتصحيح نفسه بشكل طبيعي ولكنه يتطلب في بعض الأحيان عملية جراحية. في البالغين, قد يكون الترميم الجراحي معقداً.

القضيب الصغير

القضيب الصغير يشير إلى القضيب الصغير جدا حيث ان طول القضيب ممتداً اقل من المتوسط بالنسبة للعمر أو للمرحلة من مراحل التطور الجنسي. ينبغي التمييز بين كل من القضيب المدفون أو المخفي. جميع الأطفال فوق السنة الأولى من العمر يكون طول القضيب ممتداً أقل من 1.9 سم لديهم خطر الإصابة بالمرض, وبالتالي, يجب أن يتم فحصهم من قبل الطبيب. القضيب الصغير عادة ما يكون نتيجة لقلة إفراز الهرمونات بالشكل الطبيعي من الغدة النخامية (هرمون النمو) أو الخصيتين (التستوستيرون). بغض النظر عن السبب الكامن وراءه, يتم محاولة العلاج بفترة قصيرة من هرمون “التستوستيرون” لدى المرضى الذين يعانون صغر القضيب. وقد أظهرت العديد من الدراسات أن معظم الأطفال الذين تم علاجهم (بالتستوستيرون) قد حققوا مكاسب علاجية في طول القضيب والوظيفة الجنسية.

امير حداد

امير هو من الكتاب والمساهمين لمضمون موقع قضيب ويحرص على كتابة احدث المعلومات لزائري الموقع

أترك تعليق