العلاقة بين ضعف الانتصاب ومرض البايرونيس

امير حداد . القدرة الجنسية 3545 لاتعليقات

الصحة الجنسية الذكرية قد استحوذت على اهتمام يتزايد كلما ازدادت أعمار السكان, تظهر لديهم وتتعايش معهم اضطرابات جنسية, ويخضعون لعلاجات يمكنها أن تؤثر على الصحة الجنسية. 

هذا المقال يركز على مجالين رئيسيين من صحة الرجل الجنسية, ضعف الانتصاب ومرض انحناء القضيب. وتشير التقديرات إلى أن الضعف الجنسي يصيب ما يصل إلى 30 مليون رجل في الولايات المتحدة وحدها. على الرغم من أن ضعف الانتصاب أو انحناء القضيب (البايرونيس) هي أمراض غير مهددة للحياة, أنما هذه الحالات قد تؤدي إلى الابتعاد عن العلاقة الجنسية, تدني جودة الحياة, انخفاض إنتاجية العمل, وزيادة تكاليف الرعاية الصحية.

ما هو ضعف الانتصاب؟

يعرف الضعف الجنسي بأنه دوام عدم القدرة لتحقيق أو المحافظة على الانتصاب بما يكفي لأداء جنسي. وفقا لمنظمة الصحة العالمية, يجب الانتظار لمدة ثلاثة أشهر وهي الحد الأدنى من استمرار هذه الأعراض قبل أن يتم تشخيص وجود حالة ضعف أو عجز جنسي أكيد. الضعف الجنسي يمكن أن يكون العجز الكامل في عدم القدرة على تحقيق انتصاب, قدرة جزئية ومتفاوتة في تحقيق انتصاب, أو وجود صعوبة للحفاظ على الانتصاب لفترة وجيزة فقط.

ما الذي يسبب الضعف الجنسي؟

الضعف الجنسي عادة ما يكون بسبب جسماني, مثل المرض, الإصابة أو الآثار الجانبية للأدوية. أي اضطراب يسبب إصابة في الأعصاب أو اعاقة تدفق الدم في العضو الذكري يمكن أن يتسبب في الضعف الجنسي. على سبيل المثال, عادة ما يرتبط الضعف الجنسي مع حالة طبية مثل مرض السكري, ارتفاع ضغط الدم, أمراض الأعصاب أو تلف الأعصاب, والتصلب المتعدد, تصلب الشرايين وأمراض القلب. وبالأضافة, خيارات نمط الحياة يمكن أن تساهم في أمراض القلب واضطرابات الأوعية الدموية كذلك ترفع من خطر ضعف الانتصاب أيضا. التدخين, الإفراط في شرب الكحول, زيادة الوزن, وعدم ممارسة الرياضة تعتبر من الأسباب المحتملة للضعف الجنسي.

كيف يتم تشخيص الضعف الجنسي؟

التاريخ الطبي والجنسي للشخص يساعد على تحديد درجة وطبيعة الضعف الجنسي.

علاج الضعف الجنسي

من الممكن علاج الضعف الجنسي في جميع الأعمار. العلاجات تشمل تغييرات في نمط الحياة والدواء, العلاج النفسي, والعلاج بالعقاقير, أجهزة الشفط والجراحة.

العلاقة بين الضعف الجنسي ومرض البايرونيس

مرض البايرونيس أو انحناء القضيب هو المشكلة العضوية الرئيسية التي يمكن أن تسبب في عدم اكتمال الانتصاب والضعف الجنسي. 

يمكن لمرض البايرونيس أن يعرّف على انه انحناء غير طبيعي على امتداد جسم القضيب. في حين أن مرض البايرونيس قد يصيب في ما يصل إلى 3٪ من السكان, ويرتبط بالضعف الجنسي في أكثر من 50٪ من المرضى. معظم الرجال الذين يعانون من هذه المشكلة هم الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و60. لابد من ملاحظة ان العديد من الرجال لديهم انحناء طفيف في القضيب وهو يعتبر طبيعي طالما لا يوجد أي ألم أو مشكلة في الأداء الجنسي, ينبغي للرجال الذين لديهم انحناء طفيف في القضيب أن لا يهتموا لهذا الأمر, وليست هناك حاجة أو ضرورة لزيارة الطبيب. 

مع ذلك, بعض الرجال يتطور لديهم انحناء أكثر شدة في القضيب يتعارض مع الوظيفة الجنسية أو يتسبب بألم. يحدث هذا أحيانا بعد إصابة القضيب, سواء أثناء الجماع أو من حادث سيارة أو حادث عمل. هؤلاء الرجال أبلغوا عن عجز كامل أو جزئي لأداء أفعال جنسية مع زوجاتهم. 

قد يبدأ مرض البايرونيس مع ألم في القضيب المنتصب. عند هذه النقطة, قد تشعر بكتل صلبة في جسم قضيبك. عادة, هذه الكتل هي مناطق صغيرة من لوحة تتشكل في القضيب. عندما تتطور هذه اللوحات, سترى انحناء في القضيب أثناء الانتصاب. في الحالات الشديدة, يمكن لهذا الانحناء أن يجعل ممارسة الجنس مستحيلة أو غير مريحة بالنسبة لك ولزوجتك. كما يمكن أن يتسبب بالقلق والتوتر. وهذا يمكن أن يؤدي بدوره إلى عدم القدرة على الانتصاب أو الضعف الجنسي.

مرض البايرونيس هو الأكثر شيوعا بين سن 40 و 70 ولكن لا يوجد عمر مستثنى ويمكن أن يصيب حتى المراهقين. علماً بان السبب الدقيق للمرض غير معروف.

 

علاج مرض البايرونيس

من الصعب التنبؤ إلى متى سوف يستمر مرض البايرونيس. في أكثر من ثلث الرجال, يطرأ تحسن تدريجي على مدى 12 إلى 18 شهرا من دون أي علاج محدد. في حالات أخرى, تكون ندب دائمة أو تسوء مع مرور الوقت. ومع ذلك, فإن ثلث إلى نصف نسبة الرجال الذين يعانون من مرض البايرونيس يتحسنون من دون علاج. رجال آخرين يكون لديهم أعراض خفيفة (مثل انحناء خفيف أو نقصان في الانتصاب) والتي يمكن تحملها و لا تتعارض مع النشاط الجنسي, قد اختاروا عدم السعي في طلب العلاج. الرجال الذين يعانون من مرض البايرونيس والذين يعانون من ألم أو صعوبة في الجماع أحيانا يلجؤون لتلقي العلاج الطبي الذي يشمل ما يلي:

  • الأدوية عن طريق الفم مثل فيتامين E, حامض شبه “أمينوبنزويك” (فيتامين ب) وال”كولشيسين” (يباع على أنه فيتامين شامل).
  • حقن ال”كورتيزون” أو الأدوية الأخرى مثل “فيراباميل” الذي يحقن في الأنسجة ذات الندب.
  • الموجات فوق الصوتية أو العلاج الإشعاعي.
  • فقط أقلية من الرجال يحتاجون في نهاية المطاف لعملية جراحية.

مرض البايرونيس لا يتطور أبدا إلى سرطان أو إلى أي حالة خطرة أخرى.

أمل من خلال الأجهزة الجديدة

التطورات في مجال التحاميل, أجهزة تكبير القضيب, الزراعة, وأجهزة الشفط وسّعت الخيارات للرجال الذين يسعون لعلاج الضعف الجنسي خصوصا المرتبط بمرض انحناء القضيب (البايرونيس). السحب و أجهزة تكبير القضيب قد حسنت على وجه التحديد بعض من حالات مرض البايرونيس المرتبطة بالضعف الجنسي. وقد ساعدت هذه التطورات أيضا زيادة عدد الرجال الذين يسعون للعلاج. يجري اختبار هذه العلاجات حالياً في عدة مراكز وقد تتيح حلاً طويل الأمد لكل من الضعف الجنسي ومرض البايرونيس.

امير حداد

امير هو من الكتاب والمساهمين لمضمون موقع قضيب ويحرص على كتابة احدث المعلومات لزائري الموقع

أترك تعليق