الثقافات المختلفة، والختان

امير حداد . منوعات 7327 لاتعليقات

الثقافات المختلفة، والطهارة " الختان" (كيف يفعلونها؟)

الختان في الإساس هو , القضاء والإزالة جزئيا للقلفة الأمامية على عضو الرجل التناسلي ( الجزء الأمامي من القضيب). هذا الإجراء يتم لعدة أسباب, السبب الرئيسي و الشائع هو كونه إلزامي بسبب فرضه بواسطة العديد من الأديان. على هذا النحو، العديد من الأنشطة الشعائرية تصاحب هذا الإجراء. الختان في الوقت الحاضر يتم في العديد من الدول والتي لديها العديد من الثقافات التاريخية, من بينها البلدان اليهودية والمسلمة، وبلدان غرب أفريقيا، والولايات المتحدة وبعض البلدان الآسيوية، مثل كوريا الجنوبية والفلبين. في الدول الثلاثة الأخيرة المذكورة سابقا, فإن الختان يتضمن إجراء جراحي بسيط و بصعوبة تجد به أي رموز أو شعائر. الإستخدام لهذا الإجراء بكثرة و الغني بالرموز ينطوي على الثقافات اليهودية والإفريقية والمسلمة، و الذين هم غارقون في دياناتهم.

في اليهودية, يعتبر الختان جزء من العهد الذي خلص الله به مع سيدنا إبراهيم عليه السلام. هذا الإجراء, يسمى بريس ميلاه ” “BrisMilah و يتم للطفل في اليوم الثامن إعتبارا من يوم ولادته. الشخص الذي يقوم بهذه الجراحة يسمى المحل ” “The Mohel, و هو الشخص المدرب على كلا الأمرين, الإجراء الجراحي و القوانين اليهودية المناسبة أو الشروط الدينية. المحل هو الشخص الوحيد المؤهل في القانون اليهودي لعمل ” البريس” لأنه هو الوحيد الذي يعرف كل الجوانب المادية والروحية للطقوس كاملة. طقوس الختان تتضمن ساندك “sandek” أو الأب الروحي “godfather”, والذي يجب أن يقوم بإمساك الطفل بينما تتم الجراحة.و يتم وضع كرسي شاغر أيضا على جانب واحد, والذي منه يستطيع أن يشاهد الرسول إيليا الطقوس بكاملها.بعد عدة مباركات و إعطاء الطفل الإسم اليهودي المناسب, تتم الجراحة عبر تمديد القلفة عبر فتحة في درع معدني ومن ثم إزالة الجلد البارز.

المسلمين أيضا يقومون بعمل الختان للغرض الديني المذكور في الحديث, والذي هو تجميع العادات و الأقوال الخاصة بنبي الله وخاتم المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم. بعض المسلمين يقومون بعمل العملية التي تسمى الختان, في اليوم الثامن للطفل و الأخرين بين العام السادس و الحادي عشر و البعض الأخر في العام الثالث عشر من عمر الطفل. العملية نفسها تتضمن إزالة الجلد الخارجي أو القلفة و بذلك يصبح حشفة القضيب “رأس القضيب” مكشوفة خلال باقي عمر الطفل بالكامل. في بعض البلدان المسلمة, لا توجد أي طقوس مصاحبة أو ملحوظة في هذه العملية لأنهم يعتبرون أن الأمر به غرض خاص بالنظافة الشخصية. بالنسبة للأفارقة, بخاصة هؤلاء الذين هم يمرون بحفل زوسا” Xhosa ceremony”, الطقس يستمر لعدة أيام و يتضمن عدد لا نهائي من الإختبارات و الأنشطة الرمزية. يوم الختان نفسه يتضمن أن يتم حرق كل ما إستخدمه الطفل خلال الإختبارات و من ثم حرق الجلد الزائد الذي تتم إزالته.

منذ عهد المصريون القدماء, و هو الوقت الذي تم فيه أول تسجيل للختان, حتى الوقت الحاضر, فإن عادة الختان حققت سمعة سيئة في جميع أنحاء العالم. في الحقيقة, النقاش مازال مستمرا بشأن سلامتها وصحتها أخلاقيا. واحد من جوانب الجدال ينص على أن الختان هو لا شئ عدا تدهور قاسي ولا أخلاقي لجسم الإنسان. و أكثر من ذلك, حيث أن الإجراء عادة يتضمن أولاد صغار, فإن بعض الناس يعتبرونه تدمير نفسي و عضوي للشخص. الجانب الأخر, على الرغم من ذلك, لا يدعي فقط أنه أمر آمن و محصن ضد أي مضاعفات, ولكنه أيضا يشيد بالفوائد الحادثة من ناحية النظافة للشخص المفعول له الطهارة أو الختان. يقولون أن هذا الإجراء يضمن نظافة الصبي صغير ويحميه من الأمراض التي تسببها البكتيريا المتراكمة و المواد الضارة الأخرى في القلفة. بغض النظر عن سلامة أي من الجدالين, على الرغم من ذلك فإنه من الهام أن تكون على علم بهذا الإجراء الجرحي الشائع و المثير للجدل.

 

الوسوم:

تعقيب من موقعك.

امير حداد

امير هو من الكتاب والمساهمين لمضمون موقع قضيب ويحرص على كتابة احدث المعلومات لزائري الموقع

أترك تعليق